يوسف الحاج أحمد

302

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

عن أجسام أكثر بعدا ، تتألق سدم الابتعاث لأنّ غازها يطلق ضوءا عندما يحفز من قبل إشعاع صادر عن نجوم حارّة وفتيّة . . أمّا سدم الانعكاس فتتألق لأنّ غبارها يعكس الضوء المنطلق من نجوم تقع داخلها أو من حولها من جهة أخرى . . تبدو السّدم المظلمة بشكل صورة ظليّة لأنّها تحجب الضوء المنطلق من سدم متألقة أو من نجوم تقع خلفها . ثمة أنماط من السّدم ترافق النجوم الميتة : السّدم الكوكبية ومتخلفات النجوم المتفجرة يتألف كلا النّمطين من بقايا غلف غازية متمددة . . السّديم الكوكبي : غلاف غازي انجرف بعيدا عن لبّ نجمي ميت . . أمّا متخلف المستعر الأعظم : فهو غلاف غازي منطلق بعيدا عن لبّ نجمي بسرعة كبيرة إثر انفجار هائل ، هو انفجار المستعر الأعظم نفسه . . تتجمع النجوم غالبا في مجموعات تعرف بالحشود النّجمية يمكن التمييز بين الحشود النجمية المبعثرة التي تكوّن مجموعات سائبة ، فيها بضعة آلاف من نجوم فتيّة نشأت في السّحابة نفسها ، ثمّ تفرق بعضها بعيدا عن بعضها الآخر ، والحشود النجمية الكروية المتراصة بكثافة ، وهي على شكل مجموعات شبه كروية فيها مئات الألوف من النجوم القديمة . النّجوم « النّجوم » أجسام غازية حارّة ومتوهجة نشأت داخل سديم . تختلف النجوم فيما بينها اختلافا شديدا من حيث الحجم والكتلة ودرجة الحرارة . يتحدد لون النّجم بدرجة حرارته : أرفع النجوم درجة حرارة تكون زرقاء وأخفضها حمراء . الشمس بدرجات حرارتها السطحيّة الخمسة آلاف والخمسمائة ، تقع بين هاتين الدّرجتين الطرفيتين وتبدو صفراء اللون . تنجم الطاقة المنطلقة من نجم متألق عن اندماج نووي يقع في لبّ النّجم . تتمثّل أهم المجموعات بنجوم المتوالية الرئيسية ( تلك التي تدمج الهدروجين لتكون الهليوم ) والنجوم العملاقة والنجوم فوق العملاقة والأقزام البيض .